شركة الصلاحي للخرسانة الجاهزة

دعم وساند عدن في أحلك الظروف.. رجل الأعمال أمين الذراع يوضح للرأي العام حقيقة حملة مضللة

عدن الان/ خاص:

أوضح رجل الأعمال أمين الذراع حقيقة الحملة الإعلامية المضللة التي طالته وطالت الحزام الأمني، وروجت لأكاذيب تستهدف نشر البلبلة في عدن.

 

ويعد رجل الأعمال أمين الذراع من قلائل رجال الأعمال الذين دعموا عدن وأهلها ومقاوماتها خلال الإجتياح الحوثي وما بعده، سواء بفتح أبواب المستشفى الكوبي الذي يملكه أمام الجرحى والمرضى وتقديم الخدمات الطبية لهم بالمجان، أو من خلال المساعدات الإغاثية التي قدمتها جمعية الأمناء الخيرية للأسر المنكوبة والتي يرأس مجلس إدارتها، وغيرها الكثير من أعمال وجهود دعم ومساعدة عدن وأهلها.

 

وفيما يلي ينشر موقع (عدن الان) الأخباري البيان التوضحي الصادر من قبل رجل الأعمال أمين الذراع، والذي كشف فيه حقيقة الحملة الإعلامية المضللة:


لقد رأينا ورأى الكثير الحملة الاعلامية المزدوجة التي طالت  الحزام الأمني والقائد جلال الربيعي وطالتني أنا #امين_الذراع، واستغربنا أشد الاستغراب من ورود اسمي ومن الاتهامات الباطلة التي وجهت لشخصي، وهنا أود أن أوضح للجميع أن علاقتي بالقائد #جلال_الربيعي طيبة، والربيعي من القيادات الأمنية الصادقة والشجاعة التي لا غبار عليها، وقد أثبتت لنا الأيام من حين إلى آخر أنه رجل دولة نظامي، والدليل تدرجه في المناصب حتى وصل الى قيادة الاحزمة الأمنية وحزام أمن عدن.

وإزاء اللبس الذي حصل وسوء الفهم والتقدير فإنني أنفي أي علاقة لي في أي حملة سواء ضد الحزام الأمني أو الأمن بشكل عام، لأنه لا يهاجهم الأمن إلا شخص متخلف يجهل قيمة الأمن والإستقرار والنظام والقانون، أما أنا كرجل أعمال أعي هذا كوني تربيت في كنف الدولة والنظام والقانون، وأعرف وأقدر أهمية القائد و الجندي الذي يسهر لحماية عدن وأبنائها فضلا عن القيادة، وأنا أحد التجار والمستثمرين الذين لا يستطيعون العمل في ظل الفوضى والبلطجة، بمعنى أن الأمن حلم كل تاجر ومستثمر ورجل أعمال، فكيف لي أن أقود حملة ضد الأمن أو الأحزمة..! بينما نحن أول من يحتاج الأمن والإستقرار  وأول من يحافظ على رجل الأمن والقيادة ككل، لأنه بدون الأمن تصبح عدن غابة غاب وفوضى لا يستطع أي رجل أعمال أو تاجر أو حتى مواطن أن يستقر أو يتحرك، لذا فإنه من المعروف لدى جميع التجار ورجال الأعمال والمستثمرين أن الأمن ركيزة أساسية للحفاظ على مصالح الجميع ومقدراتهم، ولهذا فتلك العيون الساهرة نخاف عليها أكثر من غيرنا.

لكن ما رأيناه أن هناك من يعمل على خلط الأوراق لا غير، لأن كل امرء بما كسب رهينة وإذا شخص كتب أو نشر فهذا شخص يتحمل مسؤولية آراؤه ولا ويمثل إلا نفسه.
أما بخصوص شركة الأمناء فقد أصدرنا بيانا بخصوصها مدعم بالوثائق للرأي العام، وتلى هذا البيان بفترة وجيزة بيان آخر  للمدير العام للشركة محمد علي يؤكد صحة ما ورد في بياننا رغم أنه تأخر، وعليكم بالرجوع الى المواقع الاكترونية الرسمية وصفحات التواصل التي تخص شركة الأمناء، حينها سترون كل شيء واضح لا يحتاج لتفسير،
وأنا مع القانون والنظام لضمان حقوق أي إنسان تاجر، ومن يقول أنني أخذت أمواله أو أي شيء من هذا القبيل، عليه أن يقدم تظلمه إلى النيابة أو المحكمة، وإذا تمت إدانتي في أي حكم، فأنا مسلم وممتثل للنظام والقانون، وهذا عهد عليا أقطعه أمام الرأي العام بأن من له حق سيأخذه، أما ترويج الاشاعات فلن تجدي نفعا وأهدافها واضحة الابتزاز والتشويه وتضليل الرأي العام، وعادة ما يفشل ذوي الدعايات الصفراء كل مرة يحاولون فيها النيل منا، لأننا لا نلقي لهم أي اهتمام، ومن له حق سيأخذه سواء بالطرق القانونية الرسمية أو العرفية إذا ثبت ذلك.

إن كل من يلجأ لوسائل التواصل الاجتماعي غرضه فقط البلبلة والتشويه والقذف والسب والشتم وتزوير الحقائق، ومن الطبيعي إذا كان هدفهم ومبتغاهم هو انتهاج تلك الأساليب لأنه لا يمكن أن يهزنا منشور مفبرك على وسائل التواصل طالما والجميع يعرفني قيادات عسكرية وأمنية وشخصيات اجتماعية والمجتمع أيضا، لذلك فإن من ينشر ويفبرك شائعات في المواقع الالكترونية مستغلا بذلك الحملة الجائرة ضدي -وهم معروفين ولا داع لذكرهم بالاسم هنا- وهدفهم معروف لدى الجميع، وهؤلاء يتعبون أنفسهم على الفاضي، وهم مكشوفين ويعرفهم الجميع لمن يتبعون، وماهي أهدافهم السياسية التي تعمل ليل ونهار ضد القضية الجنوبية حيث ولم تسلم منهم حتى قيادات الاتتقالي ورئيسه.

وفي الأخير رسالتي للذين غلبتهم العاطفة واندفعوا دون أدنى مبرر أو دليل وهاجموا بطريقة غير عقلانية بحكم أنهم زعلانين على الحزام الأمني أن يتحروا الحقائق وأن يتأكدوا من مصادرهم أو على الأقل يبدأوا يسمعوا من الطرف الآخر لمعرفة حقيقة تلك المعلومات من ألسنة المتهمين بها قبل أن ينشروا ضد الآخرين ظلما، وكما نهيب بأمننا وقيادتنا بأن يستقوا المعلومات من مصادر قوية ومبنية على أسس واقعية، وأن يتحققوا من المستفيد من مثل هذه الحملات وما دوافعها وأهدافها، وأما بالنسبة لي أؤكد مرة أخرى أنه لا وجود لأي خلافات بيني أنا وبين الأمن والأحزامة وقيادتها المحترمة، فهؤلاء صمام أمان الجميع، للعلم أنه تربطني علاقة طيبة بكل القيادات الأمنية والعسكرية وأكن لهم كل الإحترام والتقدير، ولولا الأمن والحزام ماكنا استقرينا وتحركنا ودخلنا بشكل آمن في العاصمة عدن، وبغض النظر عن التجاوزات التي حدثت، لكننا كنا نلمس العذر للجميع كونها مرحلة ما بعد الحرب ومثل هذه تحدث بعد الصراعات في جميع الدول حول العالم، ولكن الأهم أن تصحح، ولو ننظر اليوم للواقع سنرى أين كنا في 2015 وأين نحن الآن، وبنظري أن أي شخص يقف خلف أي حملة موجهة ضد الأمن فهو لا يريد لعدن وأبنائها الخير، حفظ الله عدن وقياداتها السياسية والعسكرية والأمنية وحفظ الله الجميع.

- صادر عن رجل الأعمال أمين الذراع