شركة الصلاحي للخرسانة الجاهزة

تمنح للحوثيين بلا مقابل،، إلى أين تتجه تنازلات الشرعية المذلة 

عدن الان/ جعفر محمد:

فيما نفذت حكومة الشرعية بنود الهدنة الأممية من دخول سفن الوقود ميناء الحديدة وفتح مطار صنعاء  والرحلة الثانية غداً، تنصلت مليشيا الحوثي الإرهابية عم تنفيذ البنود وأهمها فتح طرق تعز الذي عرقل آلاف اليمنيين في مناطق سيطرتها.

 

وقال المبعوث الأممي عقب إحاطته لمجلس الأمن، إن الهدنة صامدة وتنتهي بعد أسبوع، دون الالتفات لخروقات الحوثي للهدنة من أول يوم بتصعيدها العكسري..

 

وقال سياسيون أن هذه التزامات الشرعية، فماذا عن التزامات المليشيات؟ معتبرين أن التنازلات التي تقدمها الشرعية دون حتى أي مقابل رمزي يقدمه الحوثي لا يصب في مصلحة السلام والتحرير.

 

سواء بمراعاة الأعذار الأكثر مرارة أو بدونها - فالتنازل لا يُبرر بأقل حجية من قيمته ومقابله ولو رمزيا حتى وأيسر كلفة.

 

تنازلات مذلة

 

فهل يجوز التساؤل: لماذا التنازلات المذلة من نصيب الشرعية في سائر المواسم ولا يقابلها اشتراط رمزي حتى من قبيل رفع طربال بشارع الحوبان؟!.

أول خطوات التنازل تحت غطاء دواعي إنسانية وهذا جاء نتيجة لسوء استغلال الحوثي للملف الإنساني.
‏مع الأسف وكأننا أمام علي محسن من جديد ميناء الحديدة لدواعي انسانية!.

وانتظروا تطبيق بقية شروط الحوثي التي تطبق واحدا تلو الآخر وهو لم ولن يلتزم ببند واحد، متسائلين اليوم الجوازات وغدا ماذا؟!.

 

فبقدر إنسانية الموقف والتعاطي الإيجابي مع قبول رحلات مطار صنعاء بجوازات مزورة إلا أنه يمثل إنتكاسة كبرى لروحنا المعنوية في مقاومة الكهنوت والصلف الحوثي، خصوصا بعد أن أفرطنا في منسوب الأمل بالمجلس السياسي وحنكة قادته، نتمنى أن يكون هذا التنازل مجرد مناورة مضمونة النتائج لصالحنا.

 

الهدنة على مشارف الانتهاء

 

الحوثي لم يلتزم للهدنة وهي أيام وستستأنف العملية العسكرية، السؤال كيف سيتم إدارة المعركة مع التغيرات الجديدة؟، أبناء الشمال بأيديهم نجاح أو فشل المعركة، إذا تحرروا من خلافاتهم مشاريعهم الحزبية واعتمدوا على أنفسهم سينتصرون.

 

الحوثي وأدواته

 

المتضرر الوحيد من فك الحصار على ⁧‫تعز‬⁩ هو محور تعز وبلاطجة الإخوان والقاعدة الذين كانوا يستغلون ذلك الحصار بفرض الجبايات على المواطنين والتجار حيث كانت تدر عليهم أموال طائلة، العصابات الإرهابية لايمكن أن تعيش إلا في بيئة مشابهة لبيئة كابُل وهذا ماكانت عليه تعز.