شركة الصلاحي للخرسانة الجاهزة

أسئلة حول إغلاق شركات الصرافة بعدن.. هل أجيب عنها.. أم المواطن الحصيف؟

عدن "عدن الآن" علاء بدر:-

لن أتحدث بقافية أو سجع حتى أجذب القارئ الكريم لمقالي المتواضع..

فالمواطن شغوف لمعرفة ما توصلت إليه أسعار صرف العملات.

وأخبار أسعار المواد الغذائية.

وأسعار المشتقات النفطية المرتبطة بأسعار صرف العملات.

والأهم من ذلك هل قرر نخبة المجتمع (مسؤولو البنك المركزي) في العاصمة عدن صرف رواتب الناس المتأخرة؟

كل ذلك لا يهم أيها المواطن البائس.

المهم عند البنك المركزي أيها الناس هو إغلاق شركات الصرافة في العاصمة عدن فقط.

بينما ليس من المهم إغلاقها في المحافظات المحررة.. حيث تُـعطى الحرية الكاملة لشركات الصرافة بالعمل في محافظات:- (مأرب، وشبوة، وتعز).

بالرغم من وصول سعر صرف الريال السعودي إلى 380 ريال في مأرب.

وهنا نضع استفسار بسيط جداً..

أيهما أولى أن تُـغلق شركات الصرافة في العاصمة عدن وسعر صرف الريال السعودي 350 ريال أن تلك الشركات المأربية التي رفعت الصرف إلى سقف قياسي.

الاستفسار البسيط يجرنا إلى استفسار أبسط منه..

هل البنك المركزي في العاصمة عدن يتعامل وفق ازدواجية سياسية تستهدف إيقاف عجلة الاستثمار النقدي في عدن ليصبح التاجر غير قادر على شراء العملات الأجنبية من أجل توفير المواد الغذائية والتي معظمها إن لم نقل كلها يتم استيرادها من الخارج بالعملة الأجنبية؟

كيف سيحصل موردو البضائع التجارية بمختلف أنواعها على العملات الأجنبية في ظل تضييق الخناق على شركات الصرافة في العاصمة عدن فقط دون غيرها؟

هل نقول أن هناك سياسة أخونجية تستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي بعينه لإفشاله اقتصادياً بعد نجاح المجلس الانتقالي سياسياً ليس على المستوى الإقليمي فحسب بل على الصعيد الدولي أيضاً.

في السادس عشر من أكتوبر الجاري أوقف البنك المركزي في العاصمة عدن تراخيص 54 شركة صرافة وكان يومها سعر صرف الريال السعودي 340 ريال، فظلَّـت أسعار الصرف في ارتفاع حتى بلغت 350 ريال، فجاء القرار الثاني من البنك المركزي أمس الخميس 28 أكتوبر الحالي بإيقاف تراخيص سبعة شركات صرافة جديدة ليصبح العدد الكلي 61 شركة ومؤسسة.

واليوم ارتفع سعر صرف الريال السعودي إلى 357 ريال.

بعد ذلك كله يتضح لي ولك أيها المواطن أن شركات الصرافة ليست هي التي ترفع أسعار صرف العملات الأجنبية في العاصمة عدن.

حيث ما زالت الشركات مغلقة أبوابها وأمامنا ترتفع أسعار الصرف يوماً بعد يوم.

إذاً من هم المسؤولون عن حدوث وافتعال هذه الأزمة الاقتصادية القاتلة التي تتسارع وتيرتها كل يوم بارتفاع أسعار صرف العملات الصعبة؟

هل أجيب؟

يستحسن أن أترك الإجابة على المواطن الحصيف؟