شركة الصلاحي للخرسانة الجاهزة

( قصة أب )

عدن الان : د عصام مقبلي أبو عمرو

هم خمسة اخوة كانوا صغارا، يختلفون يتشاجرون كعادة أي إخوة  في أي بيت ,كانوا  يذهبون لأمهم يشتكون اليها ماحصل بينهم، تقول لهم :ادخلوا على أبيكم بهدوء واخبروه بماحصل بينكم ،يدخلون في رهبة من أبيهم يبدؤون بالشكوى
 كل واحد منهم يحاول إقناع أبيه بمايملكه من أدوات اقناع  نغمة صوت حانية،دموع.خضوع. يقول لهم أبوهم التربوي:كل واحد منكم يكتب ماحدث بينكم في ورقة ويسلمها لي, كان كل واحد يكتب ماحدث ويعبر عما في قلبه دون انفعال ،بل دون أخطاء  كتابية (قدر الإمكان) كانت كتابة الشكوى تسهم أن كل واحد منهم ينظم أفكاره ليقنع والده أنه على حق كانت كتابة الشكوى بحد ذاتها تمتص الغضب منهم
كان الأب يحصل على خمس قصص مختلفة لأن  كل طفل حينها  يدون الشكوى (القصة) من وجهة نظره الخاصة ليقنع والده أنه لم يخطئ (القصة افتراضية)
سيدي :يشعر طفلك بسعادة حين تفكر معه بنفس تفكيره،سيأتي يوم حين تتذكرون اباءكم وأمهاتكم ستشاهدون تلك اللمعة في عينيكم لأنهم أعطوكم الحب دون مقابل وتركوكم..
 14 أكتوبر  يصادف الذكرى الثالثة لوفاة والدي المربي التربوي رحمة الله علبه ورحمة الله على ابائكم