"هشام الحاج".. يكتب: ملاحظات حول بدء سريان رفع الرسوم الجمركية

عدن_عدن الآن_خاص:

كتبه/ هشام الحاج:

علمنا أن يجري البدء بسريان رفع الرسوم الجمركية في ميناء عدن، رغم أن موقف الغرفة التجارية كان ثابت في بداية الأمر، بشأن تجميد قرار رفع الرسوم الجمركية أو التصعيد وذلك لما فيه مصلحة للمواطن.

ولكن اتضح أن موقفها كان مهزوز وليس ثابت، حيث كان يجدر بها أن تقدم بحوث ودراسات حول أضرار القرار على المواطن وتعطيل عجلة التنمية في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.

مؤخراً التمسنا بأن التجار يستسلمون للقرار الواحد تلو الآخر، وآخر تاجر خلال هذا الأسبوع استسلم القرار قام بدفع (1000000) واحد مليون دولار أمريكي "ديمريج" لرصيف ميناء الحاويات ودفع مبلغ (100) ألف دولار "ديمريج" لرصيف ميناء المعلا .. ولكن التاجر سيقوم باستعادة خسارته في السوق وعلى حساب المواطن، حيث سيقوم برفع أسعار البيع للمواد الغذائية والاستهلاكية.

وكان الأجدر بوزارة الصناعة والتجارة أن تكثف من النزول الميداني وتوقيف اي زيادة سعرية ولكن ييدوا أنها تعمل في وادي آخر.

خبير اقتصادي يؤكد بأن رفع الرسوم الجمركية سيعود بالفائدة على البنك المركزي في صرف مرتبات موظفي الدولة وستتضاعف الإيرادات وزيادة الكتلة النقدية والسيولة في رفد البنك المركزي لمواجهة النفقات والمرتبات.

في الأخير التاجر لا يفكر بالمواطن ومعاناته، خصوصا وان الزيادة في سلعة السكر فقط (3500) ريال يمني...فمن يستطيع إيقاف هذا العبث من قبل التجار الجشعين؟، كما ننوه بأننا سنستعرض لاحقاً الوديعة السعودية و (49) تاجر استفادوا منها وتلاعبوا بأسعار صرف العملات وتسببوا في إرتفاع أسعار المواد الغذائية والاستهلاكية...ومن سيحاسب هؤلاء..؟