كشف بالأرقام والمصادر،، عشرات مليارات الدولارات قدمت لليمن وتبخرت بأعجوبة

عدن الان/ تقرير: علاء بدر

قدمت الدول المانحة خلال الست السنوات المنصرمة من الحرب في اليمن مساعدات مالية ضخمة بلغت في مجموعها قرابة الثلاثين مليار دولار.

 

ووحدها السعودية أعلنت عن تقديم ستة عشرة مليار دولار لليمن كمساعدات وهبات ومعونات.

 

الغريب أن الشعب اليمني لم يلمس من كل تلك المليارات الضخمة من الدولارات سوى كيس قمح تالف وغير صالح للاستهلاك الآدمي تحصل عليه مرة أو مرتين منذ اندلاع الحرب، على الرغم من أن تلك المليارات المهولة كان نصفها فقط كفيل بإعادة بناء الاقتصاد اليمني وتأهيل البنى التحتية في اليمن.

 

هل فعلا وصلت تلك المليارات إلى الشعب اليمني؟ أليست المجاعة التي تعصف باليمنيين اليوم دليل على عدم وصول نحو 30 مليار دولار قدمت لليمن إليه وذهابها إلى جهات أخرى؟ وكيف تبخرت كل تلك المليارات الضخمة وبقي اليمنيين على فقرهم وجوعهم وتشردهم؟!!!.

 

وفيما يلي يقدم موقع عدن الان الأخباري، كشفا بأرقام ومصادر وتواريخ الأموال الضخمة التي جمعت باسم اليمن ولم يرى منها إلا أكياس قمح وعلب زيت وفاصوليا فاسدة.

أكد الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي في كلمة له خلال مؤتمر المانحين لليمن، والذي دعت إليه السعودية، وعُقد في الرياض «افتراضياً» في الثالث من يونيو 2020م أن السعودية قدمت لليمن منذ بداية الأزمة في سبتمبر (أيلول) 2014م مساعدات بمبلغ إجمالي وصل إلى أكثر من 16 ملياراً و940 مليون دولار.

المصدر:
صحيفة الشرق الأوسط.

 

وفي الثالث من أبريل 2018م أكد الدكتور عبدالله بن  عبدالعزيز الربيعة المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أن السعودية تصدرت دول العالم دعماً لليمن، حيث بلغت مساعداتها لليمن خلال السنوات الثلاث الماضية ما قيمته 10.96 مليار دولار.

المصدر:
وكالة الأنباء السعودية "واس".

 

وفي العام 2017م قالت الأمم المتحدة "إن 94 في المئة من المناشدات التي أطلقتها في نفس العام (لجمع 1.1 مليار دولار) قد تم الإيفاء بها".

وقد تعهدت المملكة العربية السعودية بتقديم 150 مليون دولار.

ووعدت المملكة المتحدة (بريطانيا) بأكثر من 173 مليون دولار.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تقديمها 100 مليون دولار.

والولايات المتحدة ما يقرب من 94 مليون دولار، كمساعدات إضافية.

المصدر:
موقع مركز چنيف الدولي للعدالة.

 

بينما حصلت اليمن في العام 2018م على 2 مليار و96 مليون دولار على حسب قول أمين عام منظمة الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس.

وكانت مصادر مبالغ التبرعات من:

السعودية والإمارات قدمتا أكبر منحة في تاريخ الأمم المتحدة مقدمة لليمن ومقدارها مليار دولار.

دولة الكويت منحت مبلغ 250 مليون دولار.

بريطانيا تعهدت بدفع نحو 240 مليون دولار.

الاتحاد الأوروبي التزم بتقديم 133 مليون دولار.

وروسيا خصصت مليون دولار

بالإضافة إلى ملياري دولار قدمتها السعودية كوديعة للبنك المركزي في العام 2018م لدعم استقرار العملة اليمنية وإنهاء الأزمة الاقتصادية.

المصدر:
صحيفة الاتحاد الإماراتية.

 

وفي عام 2019م وصلت حجم المساعدات المقدمة من الدول المانحة إلى اليمن نحو 2 مليار و600 مليون دولار.

وهو أقل بكثير من الرقم الذي طلبته الأمم المتحدة في اجتماعها بچنيف والبالغ مقداره 4 مليار دولار لتصل المساعدات إلى 15 مليون شخص في البلاد.

المصدر:
تقرير تلفزيوني لقناة فرانس24

 

وفي العام الفائت 2020م أقيمت لليمن أكبر عملية إغاثة على مستوى العالم فبلغت قيمة التبرعات 1 مليار و35 مليون دولار وهو أقل بمليار دولار من المبلغ المرجو تجميعه.

المصدر:
موقع هيئة الإذاعة البريطانية BBC

 

وقبل أن ينفض اجتماع الأغنياء قالت الأمم المتحدة "إن هذا المبلغ قليل ولا يساعد على إنجاز شيء فهي تريد أن يدفعوا مبلغ وقدره 2 مليار و400 دولار".

وكان نصيب اليمن من كل دولة في 2020م كما يلي:-

تعهدت السعودية بمنح 500 مليون دولار.

مقابل 139 مليون دولار من جانب ألمانيا..

و201 مليون دولار من بريطانيا..

و78 مليون دولار من المفوضية الأوروبية..

وتعهدت أمريكا بالتبرع بـ225 مليون دولار.

وقدمت النرويج 175 مليون يورو.

كما تبرعت هولندا بـ 15 مليون يورو.

ومنحت السويد 30 مليون دولار.

المصدر:
موقع شبكة CNN الأميركية.
وموقع وكالة الأنباء الألمانية DW

 

وها هو العام الحالي 2021م قد أتى وحل علينا.. وجاءت افيه لتبرعات المقدمة في مؤتمر المانحين لليمن الذي عقد أمس كالتالي:

السعودية : 430  مليون دولار.

الإمارات: 230 مليون دولار.

قطر : 200  مليون دولار.

أميركا: 190 مليون دولار.

ألمانيا: 200 مليون دولار.
 
السويد : 30 مليون دولار.

الكويت: 20 مليون دولار.

كندا: 69.9 مليون دولار.

بريطانيا 87 مليون جنيه استرليني.

السويد 31 مليون دولار.

 

ويوم الأحد الماضي (أول من أمس) قال الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "إن اليمن الآن في خطر داهم وتعيش أسوأ مجاعة يشهدها العالم منذ عقود".

وفقاً لما نقلته وكالة الأناضول.

 

وأضاف غوتيريش في حالة عدم اتخاذ إجراءات فورية، قد تزهق ملايين الأرواح، وسنخاطر ساعتها بحدوث مأساة ليس فقط في الخسائر الفورية في الأرواح، ولكن مع عواقب يتردد صداها إلى أجل غير مسمى في المستقبل.

وتأمل الأمم المتحدة في جمع 3 مليارات و85 مليون دولار.

ولم يكن مؤتمر المانحين الافتراضي لليمن (1 مارس 2021م) والذي استضافته السويد ونظمته معها سويسرا بالتعاون مع الأمم المتحدة الأول من نوعه الذي يوجه لصالح دعم الجهود الإنسانية والتنموية في اليمن.

حيث عُقد نحو 5 مؤتمرات متعلقة بذات الشأن قبل هذا المؤتمر.

وقد شهدت الفترة التي أعقبت أحداث 2011م والاحتجاجات التي أطاحت بنظام الرئيس السابق “علي عبدالله صالح” نحو 5 مؤتمرات ما يدل على حجم المعاناة الإنسانية التي شهدتها اليمن منذ ذلك الحين.

وقد استضافت لندن المؤتمر الأول ( نوفمبر 2006م).

في حين استضافت الرياض المؤتمر الثاني للمانحين
( ديسمبر 2012م) ويعتبر ذلك المؤتمر الأول من نوعه في أعقاب إقرار المبادرة الخليجية.

كما توالت المؤتمرات فيما بعد حيث شهدت جنيف المؤتمر الثالث (إبريل 2017م).

وعلى ذات المنوال احتضنت چنيف المؤتمر الرابع في (إبريل 2018م) والذي شاركتها في تنظيمه السويد بالتعاون مع الأمم المتحدة.

كما عادت جنيف لاستضافة المؤتمر الخامس بشهر (فبراير 2019م).

وفي (2 يونيو 2020م) نظَّـمت السعودية مؤتمر المانحين بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة.

وأثمرت عن هذه المؤتمرات جمع عدد من المبالغ والمساعدات الإنسانية الطائلة.