بن مبارك - إحلال السلام فى اليمن أقرب مما يتوقعه البعض ولا يفصلنا عنه إلا الأيادي الإيرانية المشبوهة

عدن الان حوار إيمان حنا ـ تصوير عمرو مصطفى

مصر دورها محورى فى اليمن للحفاظ على الأمن القومى العربى.. نثق بوقوف الولايات المتحدة مع حلفائها لمواجهة الدول والكيانات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار العالمى

- بن مبارك: اتفقت مع الوزير سامح شكرى على آليات تفعيل اللجان الوزارية بين البلدين الشقيقين قريبا ..وبحثنا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وعملية بناء السلام فى اليمن

- تصنيف"الحوثى" منظمة إرهابية يمثل فرصة للمجتمع الدولى بأن يكون لديه أداة تأثير على الجماعة وإلغاء القرار دون الحصول على ما يقابله قد يبعث رسائل خاطئة من الإدارة الأمريكية

- إحلال السلام فى اليمن أقرب مما يتوقعه البعض ولا يفصلنا عنه إلا الأيادي الإيرانية المشبوهة

- أثبتت التحقيقات وقوف المليشيات الحوثية بخبرات ومعدات إيرانية وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف الحكومة اليمنية

- استهداف الحكومة بمطار عدن تبعه هجوم بالطائرات المسيرة على مقر إقامة الحكومة بالمعاشيق وهذا دلالة واضحة على السلوك الإرهابي للمليشيا الحوثية وإصرارها على إفشال أي خطوات لإحلال السلام..الحادث زادنا عزيمة وقوة

يظل اليمن القضية الملحة فى المنطقة لما يرتبط بها من أزمة إنسانية تُوصف بالأكبر فى العالم، كثير من المتغيرات الإقليمية والدولية تؤثر على مسار الأزمة الممتدة منذ6سنوات وسبل حلها ولكن يبقى إنهاؤها مرتهناً بإرادة جماعة الحوثى لوقف الحرب.

من جانبها تتخذ الحكومة الشرعية خطوات فى محاولة لمواجهة المشروع الحوثى المدعوم من إيران ، هذا ما أكده الدكتور أحمد عوض بن مبارك فى حوار الخاص لليوم السابع على هامش زيارته للقاهرة للمشاركة فى الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب، مشيرا إلى أن اتفاق الرياض وحكومة الكفاءات السياسية المنبثقة عنه، وعودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، مثل نقطة تحول مهمة فى مسار الأزمة.

وأشار بن مبارك إلى الدور المحور الذى تلعبه مصر فى الحفلظ على الأمن القومى العربى ومناصرة القضايا والحقوق العادلة للشعب اليمنى فى مواجهة التطرف والإرهاب.
وتطرق بن مبارك للنقاشات التى دارت بينه وبين وزير الخارجية سامح شكرى ومن بينها آليات تفعيل اللجان الوزارية المشركة بين البلدين.

واشار بن مبارك إلى توقعاته من الإدارة الأمريكية الجديدة وموقف اليمن مما أعلنه بايدن بعزمه إلغاء قرار تصنيف "الحوثى"منظمة أمريكية، مشيرا إلى وجود أهداف أمريكية يمنية مشتركة أهمها إنهاء الحرب .

وأوضح بن مبارك جملة من التحديات التي تواجه الحكومة بشكل عام، وأوضح الوزير اليمنى كثيرا من تفاصيل الما يدور على الساحة اليمنية، نستعرضها فى هذا الحوار..

بدايةً نود أن تُطلعنا على تفاصيل ما تناولته خلال لقائك مع وزير الخارجية سامح شكرى؟

تأتي زيارتى للقاهرة في إطار المشاركة في اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، في دورة غير عادية، وقد مثلت هذه الزيارة فرصة للقاء أخي سامح شكري وزير خارجية المصرى، وتناول لقاؤنا سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، وآليات تفيعل العمل المشترك واتفقنا على إعادة تفعيل اللجان الوزارية بين البلدين الشقيقين فى أقرب وقت لمناقشة مختلف مجالات التعاون ، وكان كريما فى طرحه وأبدى استعدادا كاملا لتطوير آفاق التعاون .

وتشاورنا أيضا حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى اطلاعه على آخر التطورات في الشأن اليمني و المستجدات على الساحة السياسية لا سيما من تشكيل الحكومة الجديدة وما يتعلق بمبادرات خاصةً بعملية السلام، وعملية بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار الذي تقوم بها الحكومة منذ عودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، مع الإشارة إلى الأعمال الإرهابية التي تقوم بها المليشيات الحوثية ضد الشعب اليمني، ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي.

كيف ترى الدور المصري في الأزمة اليمنية؟

مصر تعنى الكثير بالنسبة لليمن وللأمة العربية، فهى بمثابة رئة لليمنيين سواء للدراسة أو الاستشفاء أو إقامة المشروعات الاستثمارية لابناء الجالية اليمنية الذين تحتضنهم الدولة المصرية.

ودور مصر محورى فى الحفاظ على الأمن القومى العربى وتربط البلدين علاقة إستراتيجية متينة، نظراً لموقعهما الاستراتيجي المهم، الذي جعل من الأمن القومي المصري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي اليمني والعكس، ولا يخفى على أحد الدور الفاعل الذي تلعبه جمهورية مصر العربية لمناصرة القضايا العادلة للشعب اليمني في مواجهته قوى التطرف والإرهاب، والذي يتجلى من خلال عضويتها في تحالف دعم الشرعية، و دعمها الثابت للحكومة اليمنية في كل المواقف و المحافل الدولية، في إطار سعيها لإنهاء الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية، وعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع اليمن.

ما آخر مستجدات الأوضاع السياسية والعسكرية والإنسانية باليمن؟

مثّل اتفاق الرياض وحكومة الكفاءات السياسية المنبثقة عنه، وعودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن، نقطة تحول هامة، لما له من أهمية في تعزيز وحدة الصف الوطني، لمواجهة المشروع الحوثي المتماهي مع الأجندة الإيرانية المشبوهة في المنطقة، وقد كان لاستهداف الحكومة عند وصولها الى مطار عدن الدولي، دلالة واضحة على السلوك الإرهابي للمليشيا الحوثية، وعكس إصرارها على إفشال أي خطوات لإحلال السلام، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي تعصف بالشعب اليمني،  من جراء تبعيتها العمياء للمشروع الإيراني الهدام.

وما الذي أسفرت عنه نتائج التحقيقات الأولية فى حادث تفجير مطار عدن وما الرسالة التى أراد منفذوا الحادث توجيهها للحكومة، وكيف أثر على المشهد السياسي الداخلي؟

أثبتت التحقيقات بما لا يدع مجالا للشك، وقوف المليشيات الحوثية بخبرات ومعدات إيرانية، وراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف الحكومة اليمنية بالصواريخ الباليستية، والذي تبعه هجوم بالطائرات المسيرة على مقر إقامة الحكومة في منطقة المعاشيق، حيث كان يهدف وبشكل متعمد وبتحد واضح لإرادة المجتمع الدولي، إلى قتل الفرصة الأخيرة للسلام في اليمن، إلا أن ذلك الهجوم الجبان، لم يزد الحكومة إلا تماسكا وإصرارا وعزيمة، نحو بذل كل الجهود من أجل خلاص شعبنا من هذه الجماعة المتطرفة.

ما تأثيرعودة الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن؟*

شعبنا اليمني يتوق إلى الأمن والاستقرار والبناء والتنمية، بعد كل الخراب والدمار الذي تسبب به الانقلاب الحوثي على الشرعية الدستورية، لذا فان عودة الحكومة اليمنية إلى العاصمة المؤقتة عدن مثل خطوة هامة لتحقيق هذه الآمال، والبدء في استعادة مؤسسات الدولة وتفعيل أجهزتها، بالإضافة إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة المشروع الحوثي.

التركيبة التى جاءت بها الحكومة الجديدة وفق اتفاقية الرياض هل ستتمكن من تحقيق طموحات الشعب و قيادة الدولة؟

شرعت الحكومة اليمنية منذ اللحظة الأولى بناء على توجيهات الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، في وضع الاستراتيجيات و إعداد الخطط ورسم السياسات وتحديد الأهداف، اللازمة لتحقيق ما يصبو اليه الشعب اليمني من الأمن والاستقرار والبناء، كونها تعي تماما ما يعانية المواطن اليمني، جراء استمرار الانقلاب الحوثي ونهبه لمقدرات الدولة والاستيلاء على إيراداتها.

 ما أبرز أهداف الحكومة الجديدة والتحديات التي تواجه عملها؟

أعلنت الحكومة اليمنية برنامجها العام، والذي ركز على سبعة جوانب رئيسية، يأتي في مقدمتها الجانب الأمني والعسكري، ثم الجوانب المتعلقة بالاقتصاد وإعادة الإعمار والحكم الرشيد، كما تم تحديد أهداف عامة، وأهدافاً فرعية لتحقيقها، بناء على تشخيص دقيق للتحديات التي نواجهها، وتحديد الاحتياجات ذات الأولوية القصوى، بالإضافة إلى إعادة تنظيم المؤسسات العسكرية والأمنية وتوحيدها لمواجهة الميليشيات الحوثية.
وهناك جملة من التحديات تواجه الحكومة كنتيجة للمرحلة التي تعيشها بلادنا منذ انقلاب الميليشات الحوثية وما تعرض له الاقتصاد الوطني من تدمير وتأثير ذلك على موازنة الدولة وسعر العملة الوطنية، وعلينا جميعاً أن نكون على مستوى التحديات القائمة وأن نستشعر المسئوليات الجسيمة الملقاه على عاتقنا تجاه بلادنا وشعبنا.

قبل أيام قليلة أعلنت الحكومة خطة برنامجها العام..بصفتك كنت ترأس اللجنة التي رفعت برنامج الحكومة، ما مصادر التمويل اللازم لتغطية برنامج الحكومة؟

وضعت الحكومة برنامجا طموحا لتلبية الاحتياجات الماسة التي يحتاج إليها المواطن اليمني، وأولوياتنا هى تحسين الوضع المعيشي والخدمات الأساسية، وفي هذا الصدد عمدت إلى وضع الآليات الكفيلة بتعزيز إيرادات الدولة، والنهوض بالمؤسسات الايرادية وتفعيل الاجهزة الرقابية، حتى يتسنى لها مواجهة الالتزامات اللازمة لتوفير متطلبات انجاز البرنامج الحكومي، كما أننا نعول على دعم الأشقاء والأصدقاء خلال المرحلة القادمة للمضي قُدما في تحقيق آمال الشعب اليمني والتخفيف من معاناته.

في إحدى تغريداتك على "تويتر" قلت إن ما أنجز في اتفاق الرياض «نموذج لقدرتنا على تغليب المصلحة العليا للوطن والترفع عن الصغائر ، ما الذى أُنجز من بنود الاتفاق؟

جاء اتفاق الرياض بُغية توحيد الجهود الوطنية وتصحيح مسار المواجهة ضد المليشيا الانقلابية، والحفاظ على الثوابت الوطنية، وقد نتج عنه تشكيل حكومة الكفاءات السياسية، التي مثلت كل اطياف المجتمع اليمني، وتعيين محافظ ومدير أمن للعاصمة المؤقتة عدن، وهو ما مكن الحكومة من البدء في وضع السياسات والأهداف الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار وتحريك عجلة البناء والتنمية التي ينشدها المواطن اليمني.

وما الخطوات المنتظرة  ضمن إطار الاتفاق؟ 

يمثّل اتفاق الرياض خطوة أساسية نحو تحقيق السلام الدائم والشامل في بلادنا، كما أنه يقدم نموذجا لتغليب المصلحة العليا على المشاريع الضيقة، و يقدم فرصة يمكن العمل عليها والاحتذاء بها لتحقيق الأمن والاستقرار، وهو ما يتجلى الآن من خلال ما تشهده العاصمة عدن من حركة دءوب لتدشين مرحلة جديدة من البناء والتنمية. وقد جدد الأمل بمستقبل أفضل وأكد أن نهج الحوار والمصالحة هو السبيل الأنجع لنزع فتيل الصراع، وستنعكس الأجواء السياسية الإيجابية السائدة في عدن إيجابيا على أداء الحكومة. وسنواصل العمل مع المملكة العربية السعودية لاستكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

تتخذ الإدارة الأمريكية الجديدة منحى مختلفا عن سابقتها فى سياستها الخارجية، فما توقعاتك للسياسات الأمريكية تجاه منطقة الشرق الأوسط بشكل عام واليمن وإيران بشكل خاص؟

للجمهورية اليمنية علاقات وطيدة مع الولايات المتحدة قائمة على المصالح المشتركة ومكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة، ونحن نتطلع لتوثيق هذه العلاقة مع الإدارةالأمريكية الجديدة خلال المرحلة القادمة، خصوصا بعد تعيينها مبعوث خاص إلى بلادنا، كما أننا على ثقة أن الولايات المتحدة وبما تحمله من قيم العدالة والحرية، تقف دوما مع حلفاءها لمواجهة كل الدول والكيانات الهادفة إلى زعزعة الاستقرار العالمي ونشر الفكر المتطرف وفي مقدمتها إيران واذرعها في المنطقة.

لكن الإدارة الأمريكية أعلنت أنها تعتزم إلغاء قرار إدراج جماعة الحوثى على قوائم المنظمات الإرهابية، كما سبق أن عارض المبعوث الأممى مارتن جريفيث القرار، فما موقفكم الرسمي والخطوات المقبلة من جانبكم؟

القرار لم يلغى بعد ولكنه خاضع للمراجعة وهو قرار يمثل فرصة للمجتمع الدولى بأن يكون لديه أداة تأثير على جماعة الحوثيين، وإلغاء القرار دون الحصول على ما يقابله قد يرسل رسائل خاطئة، ونحن نتفهم حرص الإدارة الأمريكية الجديدة على إنهاء المعاناة الإنسانية فى اليمن وإرساء ساء السلام وإنهاء الحرب وهى أهداف مشتركة بيننا فالمعاناة الإنسانية فى اليمن مظهر لمشكلة حقيقية إذا لم تعالج ستظل المعاناة قائمة ، ونتفق مع الأهداف المعلنة للإدارة الأمريكية الجديدة ولكن النقاش الآن حول المقاربات الممكنة لتحقيق تلك الأهداف، ورحبنا بتعيين مبعوث أمريكى جديد لليمن فهو ملم بتفاصيل الشأن اليمنى .

 وأؤكد أننا نساند جميع جهود السلام فالحرب لم تكن خيارنا ، والمبعوث الأممي يبذل جهودا كبيرة في إطار السعي لتحقيق السلام الشامل والمستدام في بلادنا، رغم التعنت الحوثي ومماطلتها وانقلابها على كافة الاتفاقيات الموقعة معها، نتيجة ارتهانها للمشروع الإيراني الهادف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي والدولي، إلا أنه انطلق من مقاربة غير دقيقة حول تأثير الوضع الإنساني جراء تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، ونتيجة لذلك قدمت الحكومة رؤيا متكاملة وتم تشكيل لجان خاصة لتبديد هذه المخاوف بصفتها الممثل الشرعي للشعب اليمني، ومن منطلق حرصها على كافة مكونات الشعب اليمني بما فيهم الواقعين تحت سيطرة المليشيا الارهابية.

ما تعليقك على ما جاء فى خطاب الرئيس بايدن حول وقف دعم العمليات العسكرية فى اليمن؟

نحن مع أي خطوة تهدف إلى تحقيق السلام وعودة الاستقرار في بلادنا، إلا أننا نؤكد دوما على أهمية عدم مكافأة الجماعات الإرهابية على جرائمها ضد الشعب اليمني، بإرسال رسائل قد تجيرها هذه المليشيا للتمادي في أعمالها الإرهابية وجرائمها.

ترأست الأمانة العامة لمؤتمر الحوار الوطنى في 2013 وتعرضت لعملية اختطاف مدة11 يوما من قبل الحوثيين حدثنا عن ذكرياتك في تلك الفترة؟

مثّل مؤتمر الحوار الوطني نموذجا للمشاركة السياسية الجامعة لكل اطياف المجتمع اليمني بما فيهم المليشيات الحوثية، في إطار السعي الجاد لبناء اليمن الجديد القائم على العدالة والمواطنة المتساوية والتوزيع العادل للثروة، الا أن المليشيات اظهرت خفايا نواياها الظلامية وخدمتها للأجندة المشبوه عبر اختطافي وانا احمل مسودة الدستور اليمني، لاعتقادها انها بذلك سوف تنجح في اختطاف الوطن، الا اننا وبعد انقضاء ست سنوات من هذه الحادثة، نقول أن اليمن الكبير اعظم من أن تبتلعه مليشيا طائفية في مسعاها لخدمة المشروع الايراني، وان اليمن لن يكون الا كما يتمناه ابناءه المخلصين وأشقاءه وأصدقاءه.

اليمن ليس بمعزل عما يحدث في المنطقة من تطورات..من وجهة نظرك ما الدور الذى تلعبه كل من قطر وتركيا بالداخل اليمنى؟

ترتبط الجمهورية اليمنية بعلاقات جيدة مع محيطها الإقليمي والدولي، كما أنها تدعم كل التوجهات الرامية إلى توحيد الصف العربي والاسلامي، والتي كان آخرها المصالحة الخليجية التي جاءت لإعادة العلاقات الأخوية إلى مسارها الطبيعي، كما أنها تدعو دوما إلى أهمية احترام سيادة الدول، وبما يحفظ لها آمنها واستقرارها.

تم انتخاب سلطة تنفيذية جديدة فى ليبيا، ما تقديراتك لنجاحها والتزامها بما هو موكل إليها، خاصة أن البعض يحسب محمد المنفى رئيس المجلس الرئاسى الجديد على جماعة الإخوان ومن المقربين لتركيا؟

رحبت الجمهورية اليمنية بانتخاب ممثلي السلطة التنفيذية المؤقتة في ليبيا، بناء على ملتقى الحوار السياسي الليبي المنعقد في جنيف برعاية الأمم المتحدة، واعتبرت ذلك خطوة هامة وتاريخية نحو عودة الأمن والاستقرار الذي ينشده الشعب الليبي الشقيق، مؤكدة وقوفها الدائم لكل ما من شأنه تحقيق السلام والحفاظ على وحدة التراب الليبى، وبما يضمن استكمال العملية السياسية حتى إجراء الانتخابات في  الرابع والعشرين من ديسمبر المقبل.

هل من مؤشرات على قرب انتهاء الحرب في اليمن ؟

السلام أقرب مما يتوقعه البعض، ولا يفصلنا عنه إلا الأيادي الإيرانية المشبوهة التي تسعى دوما لعرقلة كافة الجهود والانقلاب على كل الاتفاقيات، ونحن نعول كثيرا على دور الامم المتحدة في تحقيق السلام الشامل والدائم القائم على المرجعيات المتفق عليها والمتمثلة في مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216.