تقرير أممي يحذر: إنعدام كارثي للأغذية وتفشي أوبئة في اليمن،، وهذه التفاصيل

عدن الان/ خاص:


أفاد تقرير صادر يوم السبت عن مكتب الأمم للشؤون الإنسانية بأنّ أزمات اليمن قد تفاقمت على مختلف الأصعدة، محذرا من إنعدام كارثي للغذاء وتفشي أوبئة ستفتك باليمنيين.

ما يزال يمثل سادس أكبر أزمة نزوح داخلي على مستوى العالم، لافتاً إلى أنّ عدد النازحين داخلياً يُقدّر منذ عام 2015 بنحو (4.5) ملايين شخص، وأنّ أكثر من ثلاثة أرباع جميع النازحين في اليمن هم من النساء والأطفال.

وطبقاً لما جاء في تقرير المكتب الأممي، فإنّ العمليات الإنسانية في اليمن شهدت انخفاضاً كبيراً في التمويل، وبحلول نهاية العام الماضي تم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية بنسبة 54.6% فقط، وترك فجوة قدرها (1.94) مليار دولار؛ ممّا أثر على تقديم المساعدات الإنسانية، وأدى إلى انخفاض المساعدات الغذائية الطارئة.

وقال التقرير: إنّه بعد أكثر من (8) أعوام من الصراع ما يزال ملايين الأشخاص يعانون من الآثار المركّبة للعنف المسلح والأزمة الاقتصادية المستمرة وتعطل الخدمات العامة.

ونبّه المكتب الأممي إلى أنّ مستويات انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية ما زالت عالية، مدفوعة بالتأثيرات الأولية والثانوية للصراع وتدهور أوضاع الاقتصاد الكلي.

وذكر أنّ ما يُقدّر بنحو (17) مليون شخص واجهوا أزمة أو انعدام الأمن الغذائي الحاد بين تشرن الأول (أكتوبر) وكانون الأول (ديسمبر) الماضي، وأنّ البلاد ما تزال عُرضة لتفشي الأمراض، بما في ذلك الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات.

وبيّن أنّ أكثر من ثلث السكان يفتقدون للتطعيم الروتيني، في حين يكافح أكثر من 80% من السكان للوصول إلى الخدمات الأساسية، مثل الغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية، خاصة أنّ نصف المرافق الصحية التي تعمل تفتقر إلى المعدات الأساسية، كما تعمل البنية التحتية للمياه بكفاءة أقل من 5%.  

هذا، ويشهد اليمن أكبر أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج أكثر من (21) مليون شخص لمساعدة إنسانية، بمن فيهم أكثر من (11) مليون طفل، منذ تصاعد النزاع في آذار (مارس) 2015 على يد ميليشيات الحوثي الإرهابية.