بعد أن أصبح الإعلاميين والصحفيين بعدن ضحايا التهميش والإهمال،، نداء لوزير الإعلام اليمني لإنقاذ حياة مخرج تلفزيوني

عدن الان/ خاص:

 

يعتبر الإعلاميين والصحفيين في المؤسسات الإعلامية واالصحفية الحكومية والأهلية في عدن والجنوب بشكل عام هم الأكثر تضررا  من الحرب المدمرة للمكان والإنسان، وتواصل الإهمال الجسيم لحقوقهم من قبل وزارة الإعلام وباقي الجهات الرسمية.


ويعاني الإعلاميين والصحفيين بعدن والجنوب من إهمال متعمد من قبل مختلف الجهات الحكومية التي تتشارك المسؤولية الإنسانية والأخلاقية لتقديم العون والرعاية للإعلاميين والصحفيين ممن يتعرضون لأزمات صحية خطيرة، وذلك بالتزامن مع إسقاط مخصصات الرعاية الصحية التي كان يتمتع بها كوادر المؤسسات الإعلامية الحكومية في العلاج الداخلي والخارجي في ضل تعرض الكثير من الإعلاميين لأزمات صحية خطيرة واصبحنا كل يوم نقراء منشورات ومناسبات لإنقاذ حياة الإعلاميين.


 جنبا إلى جنب مع منشورات المناشدات لإنقاد إعلاميي وصحفيي عدن، وبيانات النعي لمن فقدوا حياتهم نتيجة إهمال وزارة الإعلام وعدم تحملها مسؤوليتها في تقديم الرعاية والدعم لهم، فقد تجاوزت حالة أهالي الضحايا من الكوادر الإعلامية أقصى حدود المعاناة نتيجة تراكم ديون العلاج حتى ان بعضهم وصلوا الى عدم القدرة على توفير تكاليف الدفن والعزاء وتكفل بها فاعلي الخير في مشهد يجسد صورة مقيتة للتنصل المخزي لمختلف الجهات من مسؤوليتهم الإنسانية والأخلاقية تجاه الكوادر الإعلامية والصحفية التي قدمت عشرات السنوات من عمرها في خدمة الوطن.


اخر ضحايا هذا الإهمال الجسيم والمتعمد للكوادر الإعلامية والصحفية في عدن هو الزميل الإعلامي والمخرج التلفزيوني صبري عبد الباري المرقد حالي بوضع صحي حرج في العناية المشددة بإحدى مستشفيات عدن، والذي سبق وأن وجه على مدى سنوات وليس يوم أو يومين العديد من المناشدات لتمكينه من العلاج وانقاذ حياته، ولكن دون أي تجاوب يذكر من وزارة الإعلام أو من أي جهات أخرى.


الزميل الإعلامي صبري عبد الباري يرقد حاليا في العناية المركزة بمستشفى الوالي بوضع صحي خطير يستدعي سرعة نقله إلى الخارج وتوفير الرعاية والدعم اللازمين لحالته المرضية، وينتظر منكم الدعوات بالشفاء، وينتظر من وزارة الإعلام اليمنية ومن كافة المؤسسات والجهات والقيادات في عدن والحكومة والمجلس الرئاسي أن تبادر سريعا ودون أي تأخير بواجبها تجاه كادر اعلامي خدم البلد لأكثر من ٣٠ عاما وبحاجة ماسة اليوم إلى إعانته في مرضه.


أخيرا لا يقطع موقع "عدن الان" الأخباري الأمل والرجاء بقيادة وزارة الإعلام، ونناشد وزير الإعلام الأستاذ معمر الإرياني، وقيادة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وكافة الجهات، إلى سرعة المبادرة وإنقاذ حياة الزميل المخرج صبري عبد الباري، وآنهاء حالة الإهمال التي تطال الإعلاميين والصحفيين في عدن منذ سنوات رغم أنهم خط الدفاع الأول عن الوطن وقضاياه.

 

جدير بالذكر أن عشرات الإعلاميين والصحفيين ممن يقيمون منذ سنوات في فنادق ومنتجعات مصر وتركيا سواء المحسوبين على حكومة الشرعية أو المجلس الانتقالي الجنوبي يتمتعون بالحصول على مرتبات ضخمة وبالعملة الصعبة مقابل نشر منشورات وتغريدات في توتير وفيسبوك، بينما الإعلاميين والصحفيين في عدن لا يمنحون مبلغ زهيد لإنقاذ أرواح من يسقطون منهم على فراش المرض.. فإلى متى يتواصل التهميش والإهمال للإعلاميين والصحفيين في عدن.