إلى المحافظ،، متى تنتهي معاناة إستخراج البطاقة والجواز بعدن؟!

عدن الان /خاص:

لايوجد مواطن في عدن و بمديرباتها الثمان لم يعاني الامرين اثناء محاولته استخراج بطاقة اثبات الشخصيه. 

حيث تبدأ المعاناة عندما يقرر المواطن استخراج بطاقه اثبات الهوية كان بسبب فقدانها او. تلفها او تغيير بياناتها  او وصول الشباب الى السن القانونينه لاستخراجها.

فيتوجه الجميع الى المدينة القديمة( عدن ) ويواصل الزحف الى اطرافها ليصل الى مركز استخراج البطاقه الشخصيه 
وفيهم الكبير والمريض والامرأه والفتاة اضافة الى جحافل الشباب المقبل على الحياه ممن بلغوا 18 ربيعا والجميع دون استثناء يصطدمون بواقع مزري وتعامل سئ هناك.

تستقبلك اكوام مكدسة من المواطنين يقفوا بطوابير طويله تمتد من الدور الاول الى الادوار العليا وهذا فقط لتقديم طلب استخراج البطاقة.

وايضا يستقبلك سمساره متخصصين  يعرضون عليك خدماتهم واسعارهم حتى تتجاوز كل تلك الطوابير ويعفوك من سماع الاعذارالواهيه المتكرره عن عدم وجود بطائق والرقم الوطني  والاعذار كثيره جدا يصعب حصرها. (و اخرها النظام.توقف والكهرباء. طفت).

وحتى تتجاوز كل تلك الاعذار  ادفع مبلغ مالي قديتجاوز 50 الف ريال لتصلك البطاقه خلال ايام والى منزلك والا انتظر لفتره من الزمن قد تمتدستة اشهر.

هذه هي المعاناة وحاله. المواطنين في عدن عند استخراج بطاقة اثبات الهويه دون رتوش.

كل ذلك يحدث ولااحد حاول  اعاده تنظيم تلك الجحافل من المواطنين والتخفيف عليهم  ولااحد قادر ان يمنع اعمال السمسره والتي تتم في وضح النهار

واجزم إن.هناك حلول يمكن بها القضاء على السمسره والتخفيف من معاناة المواطنين وهي ليست بجديدة.

 فماذا لو يتم افتتاح او ادة فتتاح  ثمان مراكز لتجميع البيانات والتصويرفقط تحت اشراف السلطات المحلية وترسل تلك البيانات مع الصور الى المركز ليتم استكمال اجرءاات صرف البطاقة واعادتها الى المركز وتسليمها للمواطن.

من المؤكدان ذلك  سيخفف على المواطن ويقضي على اعمال السمسره وسيضيف عائد مالى للسلطات المحلية تنمي بها مواردها.

الامر نفسه ينطبق على استخراج جواز السفر فاجد ان السلطات المحلية يمكنهاالمساعدة في هذا الشأن وذلك عبر توفير مكتبين مناسبين تتبع بطائق اثبات الهوية وجوازات السفر وتنتظم فيه اعمال جمع البيانات والتصوير فقط.

وفي انتظام. اعمال مكتبي البطائق الشخصيه وجوازات السفر. في الثمان المديريات تحت اشراف رؤوساء المجالس المحلية سيرفد المكتبان موارد اضافيه للمحليات. تنمي مواردها وستعم الفائده. والراحةعلى الجميع وسيتم قص مخالب السماسره وسترتاح المدينة الفديمة من زحام السير . 
فهل سيكون  لمحافظنا الهمام الشاب الخلوق احمد حامد لملس مبادرة في هذا الشأن.

مقالات الكاتب