(عدن الجريحة تآن)

عدن الان

عدن الجريحة تآن من ما أصابها من دمار شامل في كل مناحي حياة سكانها المليئة  بالمنغصات بصورة حادة لم يستشعر السكان حتى الآن أن هناك في اخر النفق نقطة من الضوء تمنحنا بصيص امل  وتجرنا إلى الخروج منه نحو المستقبل المشرق  !؟ وكل ما نحسه ونلمسه حتى الأن هو المزيد من المشاق والتدهور في قطع الخدمات والمرتبات التي يقتات منها معظم سكان العاصمة عدن حرب ضروس- شعواء وحقد أعمى ضد العاصمة عدن برغم جهود المحافظ النشط لملس الذي يضعون في طريقه جملة من العقبات والعراقيل بهدف افشاله وهم ممن لا يريدون  لنا وكرامتنا أن تحفظ وتصان !؟  نعيش الكأبة كما يريدها لنا الأعداء  والتضيق على الأنفاس صار سمة وسياسية تمارسها بسادية ! مما تسمى الشرعية ومن خلفها التحالف الذي لا يشعر بمعاناتنا وكأنه يستقصدنا مع سبق الإصرار والترصد ..! الكثير من سكانها غادرها لمن ساعدتهم ظروفهم المادية ؛

 رغم ذلك سنظل نحفر بالصخر حتى اجتياز هذه المحنة والكارثة التي حلت بنا والخروج منها مهما كلفنا من تضحيات لقد خسرنا كل شيء ! ف استوجب استعادة كل شيء  ومع كل ما تقدم فإننا قد  استرقنا سويعات قليلة لترويح عن النفس واستنشاق الهواء النقي من شط الساحل الذهبي الذي يوجد فيه لي منزلا متواضعا غير أنني غادرته لأسباب خاصة ؛ كان الجو غائم ودرجة الحرارة منخفضة مائلة للبرودة- ذهبنا لمشاهدت أمواجه المتلاطمة وشم رائحته وهفهفة نسيمه وتكسراته وهي  تتمايل أمامك ما اجملها من مشاهد تسر الناظرين وما وأروعها حينما تحس وتشعر بهدوء البال والارتخاء والارتياح ونسيان ازدحام  المدينة وتشوهاتها وما أصابها الذي  يشعرك بالغثيان والتقيؤ.

مقالات الكاتب